كتاب سلطة التفاؤل - ألن لوي مك جنيس

 


هل سبق وأن تساءلتم لم تشكل المشاكل للبعض تحديات وللبعض الآخر محن لايمكن تجاوزها؟

هذا اللغز النفسي هوأحد تلك الألغاز التي نتساءلعنها نحن الاطباء المعالجون كثيرآ.
ما الذي يجعل بعض المرضى ينهارون دومآ وينهضون من جديد في حين أن آخرون من المحيط نفسه يتعرضون للفشل نفسه ولا يتعافون ابدآ؟
قد يمتلك هؤلاء المتفائلون ذكاء متوسطاً ومظهراً كسائر الخلق، ولكنهم يعلمون كيفية الحفاظ على الدوافع الدائمة والتعامل مع مشاكلهم في ضوء فلسفة القدرة على تادية المهام. فلديهم من الخبرة لزرع روح العمل الجماعي والايجابي في كنف عوائلهم أو فرقهم ويتملصون من المواقف المأساوية بطريقة رائعة ومبهرة. ومما لاشك فيه، يسمح هذا المزاج التفاؤلي للذين يمتلكونه بلوغ المراتب العليا في مجال أعمالهم.
أوضحت دراسة حديثة أن المتفائلين يتفوقون في دراستهم ويتمتعون بصحة ممتازة، ويكسبون كثيرا من المال ويؤسسون زواجا ناجحا وسعيدا ويكونون قريبين من أطفالهم وقد يعمرون في حياتهم.


معلومات الكتاب:


اسم العمل: كتاب سلطة التفاؤل

إسم المؤلف: ألن لوي مك جنيس

عدد صفحات الكتاب: 232



عن موضوع الكتاب:


التفاؤل هو الإيمان بأن كل شيء سيكون على ما يرام في النهاية، حتى عندما لا يبدو الأمر كذلك. إنه الإيمان بأن هناك دائمًا أمل، حتى في أحلك الأوقات.

التفاؤل هو قوة قوية يمكن أن تساعدنا على تحقيق أهدافنا وعيش حياة أكثر سعادة وصحة. الأشخاص المتفائلون أكثر عرضة للنجاح في العمل والعلاقات. كما أنهم أكثر عرضة للعيش لفترة أطول وأنهم أقل عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.
هناك العديد من الفوائد للتفاؤل. فيما يلي بعض الأمثلة:يساعدنا على تحقيق أهدافنا: عندما نكون متفائلين، نكون أكثر عرضة لاتخاذ المخاطر ومحاولة أشياء جديدة. كما أننا أكثر عرضة للمثابرة في وجه التحديات.
يحسن صحتنا: التفاؤل يمكن أن يعزز جهاز المناعة لدينا ويساعدنا على التعافي من الأمراض بشكل أسرع. كما أنه يمكن أن يقلل من ضغط الدم ويحسن المزاج.
يزيد من سعادتنا: الأشخاص المتفائلون أكثر عرضة للشعور بالسعادة والرضا عن حياتهم. كما أنهم أكثر عرضة للمساعدة في الآخرين والتواصل الاجتماعي.

إذا كنت تريد أن تكون أكثر سعادة وصحة ونجاحًا، فإليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تنمية التفاؤل:

ركز على الجوانب الإيجابية في حياتك: خذ بعض الوقت كل يوم للتفكير في الأشياء التي تشعر بالامتنان لها. يمكن أن تكون هذه الأشياء صغيرة مثل فنجان القهوة الصباحي أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة.
ضع أهدافًا واقعية: عندما يكون لديك هدف في ذهنك، يكون من الأسهل أن تظل متحمسًا وواثقًا من نفسك. تأكد من أن أهدافك واقعية وقابلة للتحقيق.
تعلم من أخطائك: الجميع يرتكبون أخطاء. الشيء المهم هو التعلم من أخطائك والمضي قدمًا. لا تسمح لنفسك بالوقوع في فخ اللوم الذاتي.
ساعد الآخرين: مساعدة الآخرين هي طريقة رائعة لتحسين مزاجك وشعورك بالرضا عن الذات. عندما تساعد الآخرين، فأنت تخلق شعورًا بالانتماء والارتباط.
عش في الحاضر: لا تقضي وقتك في التفكير في الماضي أو القلق بشأن المستقبل. ركز على اللحظة الحالية واستمتع بها.
تعليقات