معلومات العمل:
اسم العمل: رواية قلب على ضفاف الدانوب
للكاتب: محمد آدم
عدد الصفحات: 343
الناشر: دار كيان للنشر والتوزيع
بين الماضي والحاضر حكايات يرويها الكاتب بسلاسة، يضيع عقلك مع كل زمن وتود لو تعرف نهايته أولًا قبل الانتقال إلى الآخر..
مع كل فصل تنغمس أكثر وتنبهر أكثر وأكثر وإذا كنت من محبين السلطان المُعظم سُليمان خان ستنتشي بكل موقف بينه وبين كامنكير "سُليمان افندي" وكل الأحداث التي دارت في الدولة العثمانية في هذه الفترة عامةً..
عالم الرحالة مليء بالكثير ولِكُلٍ عاداتة التي تختلف كُليًا عن عادتنا..
لم تخلو الأحداث من الحب أو الفراق ولا مواقف الصداقة مواقف جابر الكثيرة مع سُليمان بداية من مرافقته في ترحاله إلى موته فداءً له تُعلمنا معنى الصداقة..
بين طيات الرواية مواقف مُحزِنة كثيرة سواء موت أبناء السلطان وزوجته أو موت علي أخو كامنكير وموته هو في النهاية لكن كُتِبت بأسلوب وكأنك ترى المشهد ولا تقرأه فحسب
أسلوب الكاتب في الانتقال بين الزمنين وامتزاجهم في النهاية أدهشني وجعلني أتعلق بالرواية وتفاصيلها أكثر.
رواية يجب معاودة قرائتها مرات عديدة لكن ليس لزيادة الفهم بل لزيادة الاستمتاع.
اقتباسات:
-ما أطيب ريح الوطن!
-ستلتقي بشخصٍ قد تكفيك صحبته عن العالمين.
-ظمأ القلب لا يروى بماء.
-من لا يحب ليس بإنسان.
-كل الأشياء تؤول إلى نهاية، ومن كل نهاية تنبعث حياة جديدة.