كتاب نسائم السعادة - ممدوح حسب الله

 المؤلف: ممدوح حسب الله

اسم الكتاب: نسائم السعادة
سنة النشر: 2021
دار النشر: زحمة كُتاب
عدد الصفحات: 164 صفحة ، غلاف عادي
كتاب ديني يشرح للإنسان كيفية التوازن بين الدين والدنيا ، واكتساب محبة الله سبحانه ، ومن ثمَّ يتحدث عن مفاهيم كثيرة يحتاجها كثير من المحيطين ، فينتقل بقلة ، مشهد من مشهد ومن رواية إلى رواية ، مُستعينًا بكتاب الله العظيم وسنة رسوله الله
• في زمن شاعت به الفتن وابتعدت فيه القلوب عن خالقها ، في زمن أصبح فيه المُحافظ على دينه كـالقابض علي الجمر ، في زمن أصبحت فيه أساسيات وأبجديات الدين منسية ومجهولة من المُعظم ، في زمن شاع به الحُزن والقنوط والبُعد عن الله ، نحتاج جميعًا صغارًا وكبارًا إلي وقفة ، وقفة مع أنفسنا لنراجع حساباتنا وعلاقتنا مع الله ، العلاقة الأبقي والأدوم ، نحتاج إلي أن نلتفت قليلًا إلي تلك العلاقة ونوليها كل الحُب والاهتمام آملين في النهاية أن نشعر بنسائم السعادة !
في هذا الكتاب ، يخاطب الكاتب الشباب تحديدًا ليُخبرنا من تجربته الشخصية كيف نستشعر الرسائل الخفية في العبادات اليومية ، كيف نستفيد منها ونتقرب بها إلي الله لا أن نؤديها ونحن نشعر أنها عبء وحِمل ثقيل ، كيف نستشعر المعية الإلهية . ثم يوجه الكاتب العديد من النصائح للشباب خصيصًا ، ناصحًا إياهم بكيفية تقوية العلاقة شيئًا فشيئًا بينهم وبين خالقهم ، لنصل في النهاية إلي السعادة ، السعادة الحقيقية التي نستشعرها فقط بقُربنا من الله .

الكتاب يلامس القلب جدًا وأعتقد أن السبب في ذلك يرجع لبساطته الشديدة وأسلوبه السلس البعيد عن البُعد عن التعقيد والترهيب . قد تبدو لك معظم المواضيع والنصائح بسيطة إذا كنت معتادًا علي القراءة في الدين ولكن فعلًا هي نصائح وأساسيات تفتقر إليها وتفتقدها معظم الأجيال الحالية .

في النهاية ، أعتقد أن الكاتب قد نجح في مهمته وأخرج لنا عملًا بسيطًا ومؤثرًا يخاطب عقل وقلب الشباب المُسلم المشتت والضائع وسط كَم الفتن التي تحاصره .
في البدء .. يقول الكاتب ممدوح حسب الله أن هذا الكتاب مجرد كلمات استخلصها جرَاءَ فهمه للسعادة التي تتجدّد يوميًا من العبادات.

بالعادة نحن البشر مختلفون في السعادة بالنسبة لنا ، وقلّةً ما يتشابك بيننا ، وهذا ما دفعني للبحث عن مفهوم السعادة بشكله العام ، وكذلك الخاص بالنسبة لي .. فما الذي تعنيه السعادة؟

خلال سيري في الحياة تختلف عن طريق المنعرجات التي مررتُ بها ، فهمتُ أن السعادة تختلف نسبةً لعوامل عدة أهمها الظروف التي تمضي حتى تجدها تذهب عكس ما تتوقعه ، وفي هذا الكتاب ذكر كما أسلفت سابقًا عن فهمه للسعادة من خلال العبادات فما هي فكرته؟ وكيف يمكن أن تبقى السعادة دائمة وأن لا تتأثر بالمحيط الخارجي؟!في - صفحة ١٤ - يقول الكاتب: "أريدُ أن أستعين بالحب على الحرب" .. وخلال قرائتي للكتاب أردتُ أتعرّف على هاته الكلمات التي وضعتْ بداخلي فكرة ومعها عدةُ أسئلة ، فعن أي حرب يتحدث! وما هو شكل الحب الذي يقصده؟! ، الإجابة على أسئلتي فتحتْ نافذة أُخرى لم أتوقعها من الكاتب وقد ذكرها في ذات الصفحة فقال "أهم من أتعرف على ربي؟" سوى ما يبعدنا من التعرف على الرب.

ربما أول ما جعلني أحيا مع الكاتب داخل رحلته هو التمعن ، والذي ذُكر تحت عنوان (دعوة الحبيب الأعلى) ، كانت لديّ تجربة وفي الواقع مازلتُ أملكُها كلما قرأ سورة الحجر التي أجدُ نفسي بداخلها.

حكاية حكاية ، حكاية ، حكاية ، حكايات ، حكايات ، حكايات ، حكايات ، حكايات ، حكايات. الهدف اليومي ، فهي كالجبل لا يمكن أن تصل إلى قمّته دون المرور بمجموعة من الأهداف ، كما أن الأهداف اليومية هي الوصول ما يجعل بصيص الأمل مستمرًا قدر قدر إلى أن يتحقق.

تعليقات