كتاب إن ربي لطيف - المؤلف: القارئ عبد الرحمن مسعد

 إلى الذين -رُغم الحزن والألم، ورُغم ضيق أبواب الفرح، ورغم طول البلاء- لازالوا يؤمنون أن ابواب رحمة الله لا تُغلق وأن لُطفه يُحيطنا دون أن نشعُر .. اُهديكم هذا الكتاب.

كلنا نمُر في حياتنا بفترات صعبه في حياتنا، فمنّا من يُبتلى في صحته ومنّا من يُبتلى في ماله.. ومنّا من يُبتلى بالوحدة ومنّا من يُبتلى بالفقد .. وإبتلاءات الدنيا كثير.
ولاشك أن التأمل في أسماء الله الحسنى ومعرفة معانيها من الأمور التي تُعين وتصبر الإنسان على البلاء.
فمن الجميل أن يتعلم الإنسان معاني أسماء الله الحسنى .. ليزداد قرباً وتعرفاً على أسماء الله وصفاته .. وأنه لو لم يكن في الإبتلاء إلا إستشعار ⁦‪معاني‬⁩ ⁦‪أسماء‬⁩ ⁦‪الله‬⁩ الحسنى، لكفى به نعمة!

معلومات الكتاب: 

اسم الكتاب: إن ربي لطيف
الكاتب: عبد الرحمن مسعد
عدد الصفحات: 147
الناشر: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2021

نبذة عن الكتاب: 

كتاب ربي لطيف ، هو من الكتب الدينية بحيث بتناول مواضيع إسلامية حيث أن هذا الكتاب تم تأليفه فقط في الآونة الأخيرة ، من طرف الكاتب عبد الرحمن مسعد .
يتميز الكتاب بأسلوبه السهل والمباشر، حيث يعرض المواضيع بطريقة سهلة الفهم والتطبيق، مما يجعله مناسبًا للجميع.

يعتبر كتاب “إن ربي لطيف” لعبد الرحمن مسعد من الكتب التي تساعد على فهم مفهوم اللطف في الإسلام. يحتوي الكتاب على الأحاديث النبوية التي تتناول موضوع اللطف وأعمال النبي صلى الله عليه وسلم التي تظهر هذه الصفة العظيمة لله تعالى. كما يتناول الكتاب دراسة معمقة لمفهوم اللطف ومصادره في الدين الإسلامي، ويشرح علاقته بالرحمة والعفو. لذلك، ينصح بقراءة هذا الكتاب لكل من يبحث عن فهم أعمق لمفهوم اللطف في الإسلام وتعزيز وعيه الديني.

ملخص الكتاب:


"إن ربي لطيف.
لُطف الله يحيطنا دائماً دون أن ندرك فحتى لحظتك هذه لم يخطئك فيه لطف الله ..
يتحدث الكتاب عن أشكال لطف الله التي تحيطنا سواء شعرنا أم لم نشعر.. لطف الله بعباده و بأنبياءه و لطف الله بالوالدين..
يشرح لنا هذا الاسم العظيم من الاسماء الحسنى الذي طالما سمعناه و رددناه دون أن ندرك كل معانيه و أشكاله البديعة.."

تناول الكتاب موضوع رائعاً وهو الاقتراب من الله وكسب رضاه. وأوضح الكاتب التأثير الإيجابي الكبير للقرآن الكريم على حياة الإنسان. فقد أجريت العديد من الدراسات الإسلامية، والتي تبلغ نحو 50 دراسة، لمعرفة تأثير القرآن على الإنسان. وأكدت جميع هذه الدراسات أن للقرآن الكريم الكثير من الفوائد التي تعود بشكل إيجابي على قرائه، سواء على الصعيد النفسي أو الروحي أو لضمان الاستقرار والسلامة.

علاوة على ذلك، أجريت دراسة في المملكة العربية السعودية حول الموضوع نفسه، وتبين أن للقرآن الكريم أهمية كبيرة جداً في تنمية القدرات الاستيعابية لدى تلاميذ المستوى الابتدائي وتطوير المهارات الأساسية لدى طلاب المدارس الابتدائية.

يحث كاتب كتاب "إن ربي لطيف" على التدين وأداء جميع العبادات على أكمل وجه من أجل الوصول إلى السعادة الحقيقية والطمأنينة. فقد أمر الله بفعل كل ما فيه خير، والخير كله في العبادة. وكما قلنا سابقاً، لا حياة بدون ذكر الله وقراءة القرآن نظراً لما ينتج عن ذلك من إيجابيات تفيد الإنسان في الدنيا والآخرة.

تطرق الكاتب إلى ذكر مجموعة من المفاهيم الدينية أهمها الإيمان، والذي يعد أعلى درجات التدين لأنه يقتضي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره.

كلما شعرت بنسيم الهواء يلامس وجهي، أقول: "يا لها من لطيفة!". وعندما أقابل شخصاً وأرى فيه لطف الشخصية وحلاوة الكلام، أقول: "يا له من إنسان لطيف!". هكذا جعل الله هذه الميزة تسكن فؤادي بطريقة خاصة، حتى أصبحت تلك الكلمة على أطراف لساني دائما. كلما أحسست بالسلام، كان جسدي يسكن، ولم أنتبه أبداً لعلاقة هذه الصفة الجيدة التي تهيمن علي.

 

إقتباسات من كتاب إن ربي لطيف:

"حتى في لحظة إختياراتك الخاطئة، يُنقذك الله قبل أن يزداد الأمر سُوء، إن ربي لطيفٌ لما يشاء ."

"عوّدوا أنفسكم على أن تلتمسوا لُطف الله في كل شيء، حتى في الأحداث التي تأتي غامضة، وفي كل ضائقة، عوّدوا أنفسكم على قول: لعلّه خير، لعل الله صرفَ عني شرًا أجهله، لعل بعد ذلك فرجٌ ويُسر وتيسير، عوّدوا أنفسكم على الرِّضا دائمًا.. فسترون بعدها كيف أن الله يُرضيكم ويكفيكم."

كم من محن تحمل في طياتها منح فأحسن ظنك بربك دائمًا، "إن ربي لطيف لما يشاء"..????

"كم مرّة تذكرت انساناً فتفاجأت بمروره أمام عينك، أو اندهشت باتصاله، إن الأرواح إذا اشتاقت انساقت.
وما أرق وصف ابن القيم: (والقلب يشم رائحة القلب). ويقول علي بن أبي طالب: (سلوا القلوب فإنها شواهد).
والأوائل يرددون: (قلبك دليلك)، فالقلب يجذب شبيهه، بشكل مثير للدهشة!"
"نِعمٌ منسيّة عند من ألِف وجودها؛ صحّة البدن، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ووجود العائلة، وتكاتف الإخوة، وصديق صالح، وصلاح نفس، وعين تُبصر، ولسان يلفظ، وسقف يأوي، وماء يجري، ونوم هنيء، وطعام شهي، نِعمٌ عظيمة الوجود ولن تشعر بقيمتها إلّا حين فقدها، فالحمد لله دائماً وأبداً."
"مستبشرين خيرًا في أيامنا المقبلة، مثل استبشارنا بالغيث والرحمة التي سقت أرضنا، فجعلت كل شي نديّ، مُخضرّ، ومُزهر، لتنبت الأرض أجمل ما فيها، فالحمدلله على نفحات رحمته وخيره الواسع، اللهُمَّ اجعل الغيث بداية خير لأيام جبر."
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه"
"ومن ألطاف الله الخفيّة؛ أنه لا يصيبك بمرضٍ مؤلم أو فقدٍ موجعٍ أو ابتلاءٍ يضجّ مضجعك فيجعلك تعود إليه، بل يجعلك تعود إليه بآيةٍ تسمعها فتهزّ قلبك، أو تغريدةٍ تقرؤها فتنبّهك من غفلتك، أو ذنبٍ يجعلك تعود إليه في كلّ مرّة، ولهذا ردِّد دائماً؛ اللهمّ ردَّني إليك رداً جميلاً."

نبذة عن المؤلف:

عبدالرحمن مسعد
مصري الجنسية ، وُلد ونشأ في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
بدأ حفظ القران الكريم في عُمر الخمسة سنوات، تنقل على يد اكثر من شيخ مُتقن ومُجاز، واتمّ الحفظ في عُمر الثانية عشر.
كانت موهبته -الصوت الحسن- قد ظهرت منذ الصغر .. فكان يُشارك في المسابقات واللقاءات ويشهد له الجميع بالصوت الحسن والآداء الماتع.
اهتم بالأمر وشجعه الجميع على ذلك، وشارك في افتتاح عدة لقاءات ومؤتمرات أمام مئات الحضور .. وكبار الشخصيات بالمملكة .
كما عُرف اثناء دراسته-في المدرسة- بصوته الحسن فكان الجميع يقدمه ويدعونه لتقديم اي مناسبة تُقام.
فكانت مدرستُه في الرياض، لابد وأن تقدمه لقراءة ما تيسر من القرآن، يومياً صباحاً أمام الطلاب والمُعلمين ليبدأ يومهم بخير الكلام .. كتاب الله سبحانه وتعالى.
اما عن بدايته في وسائل التواصل .. فهو لم يكن يُرتب لهذا ابداً، فكانت مقاطعه عفويه .. لمدة دقيقة واحدة يُشاركها على حسابه الخاص في الانستجرام .. ولكنه لقى رواجاً وتفاعلاً كبيراً من المُحبين، ليطالبونه بتسجيل سور كاملة من القران الكريم.
فبدأ بتسجيل بعض من السور القصيرة، فإذا بالجمهور والمُحبين يطلبوا المزيد والمزيد من التلاوات .. ورغم إنشغاله بإكمال الدراسة.. الا انه كان يحاول التوفيق ما بين الأمرين.
تميز بإنفرادة بنبرة فريدة خاصة به، لا يُحاكي ولا يُقلد أحداً من المشايخ .. ورغم حبه لهم وتأثره بهم وسماعه لهم منذ صغره .. الا انه أصر على الإنفراد بنبرة وطريقة في التلاوة لتكون خاصة به، لإيمانه التام بأن العالم ليس بحاجه لنسخ مُكرره.
تعليقات