إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن كل علامات الحب خرجت من خدرها فجأة عندما رأيتك، خصيصًا لك وحدك، بعد أن دثّرتها طويلًا حتى أعثر عليك.
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن أتستر برداء الطهر حتى ألتقي بك على غير موعد، أحفظ لك أمانتك في نفسي دون أن أراك، لتكون أول من يوقّع على شغاف قلبي.
أُحبُّك؛ تعني أنني سأعشق ملامحك يومًا بعد يوم، وسأعيش في تضاريس وجهك حتى أموت، سأحب فيك روحك التي بين جنبيك، ولن ألتفت لغيرك!
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن ترتجف كفّي لأوّل مرّة بين يديك، لأنك أول من يلمسها، فأنت بداية الحبّ، وأنت نهايته، قوسان بينهما حلال، وليس خارج القوسين ثَمّة حبّ!
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن أسكنك، وتعيش أنت بين ضلوعي، وأن أكون لك الأمان، والحصن الذي تلجأ إليه إن أغضبتُك فتشكوني إلى نفسي وأنت أقرب إليَّ من نفسي.
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن أدمن النظر إليك، وأعود فأغض طرفي عنك حتى تكون لي وأكون لك، فأراك في كلّ العالم حولي، و تئنّ كلّ راجفة من رواجف قلبي هاتفةً باسمك، تطلبك من الله، ترجوه أن يمنحني إيّاك مطيبًا بالحلال.
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن يضيئني قربك ولا يطفئ شعلة روحي، وهنا في قلبي حيث تسكن تتشابك خيوط النور فأبصر في عينيك كلّ الوجود جميلا.
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن أُقبل عليك لأحدّثك بخواطري، ثمّ أدّخر الكلمات فتحدث ضجيجًا في نفسي، فأعقد عليها حتى يضمّنا العشّ وأعطيك الميثاق، فأسكبها لحنًا شجيًا في أذنيك، فيخفت الضجيج وأسكن إليك.
إيكادولــــي
أُحبُّك؛ تعني أن يكون حبّك حجابًا لي عن المعاصي، فصلاحك يصلحني، وعفافك يلهمني الشرف، فأحبك لما أنت عليه من فضيلة، ولما أكون عليه منها عندما أكون معك، تقرّبني لربي، وتجرّني إليه، فيحبنا الله ونحبّه.
إيكادولــــي
أحبُّك؛ تعني أن يتكلّم كلّ شيء فينا دون أن نتكلّم، نلتقي دون أن نغرق في بحر الرذيلة، فتسمعني بطهرك، وأنصت إليك باستعفاف، حتى يريد الله.
