هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويليو، والتي حققت نجاحاً عالمياً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين.
تتحدث الرواية عن راع أندلسي شاب يدعى سانتياغو. مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر، بدأت رحلته من أسبانيا عندما إلتقى الملك "ملكي صادق" الذي أخبره عن الكنز، عَبَرَ مضيق جبل طارق ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر، وكانت توجهه طوال الرحلة إشارات غيبية.
وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة....
وهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو :"إذا رغبت في شيء.. فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك".
الروايه روج لها كثيرا في الولايات المتحده وانساق الناس وراء هذا الترويج فعرفت الروايه واشتهرت. من يقرأها ويقول عنها انها ممله فلعله على حق فيما يقول . قرأتها والحقيقه اجبرت نفسي على اكمالها .
وبعد الانتهاء ادركت لماذا لها هذه المكانه في الثقافه الامريكيه. باختصار الروايه تتحدث عن العزيمه والاصرار للحصول على حياة افضل في جانب منها هو المال والثروه. هذا العمل الادبي يكرس ما يسمى في الولايات المتحده (بالحلم الامريكي) الذي يبشر بثقافة ان كل ما يستحق ان يفعله الانسان هو جمع المال والشهره لا اكثر ولا اقل.
