إحياء التواصل بعد القطيعة مع إبنك البالغ - تينا غليبيرتسون


«خارطة طريق مفيدة للعائلات التي تعيشُ انفصالا
عندما يتعلق الأمر بالعلاقات وما يلزم لإصلاحها، فإن منظوراً واحداً لا يناسب الجميع. وبدلاً من تقديم مخططٍ تفصيلي لكلّ أسرة يشرح كيفية متابعة خطوات النجاح، فإنّ هذا الكتاب يقدّم مجموعةً من الأفكار والمعلومات الواقعية وآراء لخبراء وبعض الأدوات التي قد يختار القرّاء استخدامها في التعامل مع ظروفهم المتفردة.
وفقاً لسياق وضعك الشخصيّ قد تكون بعض التوصيات الواردة في الكتاب غير مناسبةٍ لك. الرجاء استخدم تقديرك الشخصي المتعلق بالتوصيات أو طلب المشورة من شخص مختصّ قبل تنفيذ أيّة نصيحة قد تقرأها بين طيّات هذا الكتاب.

معلومات الكتاب:


اسم المؤلف: تينا غليبيرتسون

اسم العمل: إحياء التواصل بعد القطيعة مع إبنك البالغ

عدد الصفحات: 404

نبذة مختصرة:

الآباء الذين انقطع الاتصال بهم من قبل أبنائهم البالغين يتساءلون: كيف حدث ذلك؟ أين أخطأت؟ ماذا حدث لطفلي الحنون؟ مع مرور الوقت، قد يمر الأعياد وأعياد الميلاد وحتى ولادة الأحفاد في صمت. يمكن أن يتحول الألم إلى غضب. على الرغم من أن الوقت بحد ذاته لا يشفي بالضرورة، إلا أن الأفعال تفعل ذلك، وبينما تحتوي كل قطيعة على متغيرات محددة للحالة، إلا أن هناك تقنيات عملية وفعالة وعالمية لفهم وشفاء هذه الانقطاعات الشائعة.

قد وضعت المعالجة النفسية تينا جيلبرتسون هذه التقنيات والأدوات على مدار سنوات العمل المباشر وعبر الإنترنت مع الآباء، الذين وجدوا أن استراتيجياتها تحولية وتغير حياتهم حتى. تتجاوز جيلبرتسون اللوم والخجل والذنب من كلا الجانبين في العلاقة المحطمة. سيشعرون الآباء بأنهم مستمعون ومفهومون ولكنهم أيضًا يواجهون تحديات - وتوجيهات - لاستعادة دورهم كـ "محدد للأجواء" والنمو نفسيًا. تمكن التمارين والأمثلة والنصوص المقترحة الآباء الذين شعروا بالعجز. تظهر جيلبرتسون أن التصالح هو عملية تدريجية، ولكن الجهود تستحق ذلك تمامًا. ليس هناك وقت متأخر جدًا لتجديد العلاقات وتجربة روابط أفضل من أي وقت مضى.
تعليقات