إن أول ما يتبادر إلى ذهن الإنسان عند سماعه جملة “اخرج من منطقة راحتك”، هو سؤال: – ولماذا أفعل ذلك؟ لماذا أبتعد عما قد أراه مريحًا؟ إن منطقة الراحة ليست في الحقيقة منطقة راحة حقيقية. إنما هي مساحة استسلام لكل ما هو مألوف ومعروف وسهل.. منطقة خالية من اكتساب الخبرات والتعلم والتطور والانتصار على المعوقات لبلوغ النجاح، وتحقيق أعلى إنجاز ممكن.
معلومات الكتاب:
كتاب : الحياة تبدأ خارج منطقة راحتك
تأليف : لبنى الحو
نشر سنة: 2023
عدد الصفحات: 192
الناشر: دار دون للنشر والتوزيع
**الكتاب ينتمي إلى نوع كتب التنمية الذاتية أو التطوير الذاتي التي تهدف إلى تعديل نمط تفكيرك و سلوكك فينعكس ذلك في تصرفاتك و حياتك بعدها**
- يبدأ الكتاب بتعريف منطقة الراحة للإنسان، منتقلا إلى كيف نفكر و كيف يعمل المخ البشري فيما يتعلق بالبقاء أو الخروج من منطقة الراحة
- ينتقل الكتاب إلى الإجابة عن التساؤل عن كيفية عمل العقل الباطن و كيف نتحكم فيه عن طريق قوة التكرار
- الفصل الثالث يحدثنا عن الجينات البشرية و مدى تأثيرها في حياة الإنسان و سلوكه و هل حقا تتحكم فينا جيناتنا أم يمكنن التغلب على صفاتنا الموروثة و اكتساب صفات جديدة
- المرونة و الخوف عاملان مهمان يجب فهمهما جيا للخروج من منطقة الراحة
- الشغف .. تعريفه،كيف تجده و كيف تخرج إليه
- السمات الشخصية للأفراد
- كيف تبدو الرحلة خارج منطقة الراحة .. من الراحة للنمو مرورا بالخوف و التعلم
- هي رحلة شاقة لكنها ممتعة
- ثم تنهي الكاتبة بالفصول الأهم من وجهة نظري و هي الخطوات العملية التي تساعدك في الخروج من منطقة راحتك
- الكتاب لطيف و ممتع و يمكن إنهاؤه في جلسة واحدة .. يفضل أخذ الملاحظات أولا بأول لتعظيم الاستفادة من هذا الكتاب القيم
- التقييم 4.5/5
❞ اغتنم الفرص في تلك الحياة.. إن قرأت السيرة الذاتية الخاصة بكثير من الأثرياء أو المشاهير سوف تجد عاملًا مشتركًا بينهم جميعًا، لقد اغتنموا الفرص التي أُتيحت لهم . فكّر جيدًا في كل عرض وكل فرصة، وقل لِمَ لا؟ جرّب وخض التجربة للنهاية حتى تكتمل الصورة أمامك فيكون حُكمك عليها سليمًا وعقلانيًّا وواضحًا، لتأخذ قرارًا سليمًا؛ إما باستكمال الأمر أو تركه برمته غير مأسوفًا عليه، لا تبكِ على الأطلال❝
❞ إن عملية التغيير عملية صعبة حقًّا، ويصحبها العديد من عمليات الارتداد إلى رحم الأم؛ لذلك قد تجد أن أحدهم يرضى بوظيفة سيئة غير مريحة، أو البقاء في علاقة سامة، ويكتفي بالشكوى لأن عملية التغيير عملية مكلّفة؛ إذ يتوجب عليك الخروج من منطقة راحتك والبحث عن بيئة أخرى صحية لحياتك النفسية والعقلية، والكثير من الناس لا يريدون تحمّل تَبِعات ذلك التغيير على الرغم من أن النتيجة قد تكون أكثر راحة وتقديرًا لهم ولحياتهم فيما بعد ولكن المرء جُبِلَ على النظر قيد أنامله؛ فلا يكون عنده نظرة مستقبلية لما قد تؤول إليه الأمور فيما بعد؛ يريد أن يحدث التغيير اليوم فيرى نتائجه غدًا، ولا يريد أن يمر فيما بين اتخاذ القرار ونتيجته المذهلة بأي عواقب سيئة❝
❞ إن فقدتَ تحفيزك للعمل على ما بدأت فلن تستطيع استكمال الرحلة، التحفيز مثل الوقود الذي يدفع السيارة للأمام حتى تصل إلى وجهتها، عندما تفقد وقودك سوف تجد نفسك عائدًا إلى عاداتك السيئة مرة أخرى، سوف تتوقف عن متابعة أحلامك، وسوف تعود سريعًا متقوقعًا داخل دائرة راحتك.
لذلك قبل أن تضيع عمل شهور طويلة وسنوات لتحقيق حلم كنت تتمنى تحقيقه، يجب أن تتعلم كيف تعيد تسخين قدر عزيمتك ثانيةً وتحفيز نفسك. ❝
❞ الإنجاز سوف يُشعرك بالقوة، قوة نفسك أنك قادر على ترك ما تحب وإنجاز ما أنت بحاجة للعمل عليه، هؤلاء الذين لا ينجزون شيئًا أبدًا وكثيرو الارتداد ويعيشون حياة عشوائية، يتسمون بالضعف وعدم معرفة أنفسهم، لا تكن مثلهم.. اعكف على فعل الشيء وإنجازه.. تحمل مسؤولية مهامك فلن ينوب عنك أحد لفعل الشيء الذي تحت إمرتك. كن على مستوى لائق بنفسك البشرية التي بحاجة للتكريم، تكريم نفسك يكمن في إنجاز ما عليك وعدم تركه بالأيام وبالأسابيع بل وبالشهور الطويلة دون إنجاز. ❝
❞ عندما تتغير تلك العقلية المستقرة على أفكار قديمة منذ عشرات السنوات، حينها يصبح التغيير سهلًا، تصبح مهمة الخروج من دائرة الراحة تلقائية. لن تخرج فجأة لعالم مبهم غير معلوم، ستتدرج عملية الخروج لدوائر أكثر اتساعًا من دائرتك، دائرة أكبر فأكبر ،عالم مختلف إلى عالم أقرب لك، إلى عالم قد يُخطؤك، إلى تعديل المسار لعالم أكثر اتفاقًا مع أهدافك.. نعم لا تقلق سوف يتغير مسارك مع تطور تفكيرك، سوف تصبح بوصلتك أكثر ذكاءً ❝