كتاب 40 أربعون - أحمد الشقيري

 

متي آخر مره ، جلست فيها 24 ساعه مع نفسگ دون بشر ولا تكنولوجيا..؟
إن لم تفعل فجربها مره اعتبرها دوره روحيه...


نبذه عن الگتاب:


"40 اربعون" هو گتاب عن تجربه حياتيه عاشها احمد الشقيري في جزيره نائيه في المحيط الهادئ خرج منها بقناعات وتأملات عن الذات البشريه والعلاقة مع الاخرين ومع الله سبحانه وتعالى..
الگتاب مقسم ل 10 اقسام..
40 يوم مع حياتي ، مع قرآني ، مع نفسي ، مع تحسيناتي ، مع قصصي ، مع إلهي ، مع گتبي ، مع حگم الناس ، مع ذكرياتي ، مع حگمي .




وصف المؤلف للكتاب:


ﺃﻟﻔﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﻠﻮﺓ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻳﻮماً، ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﺰﻟﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ، ﻭﺃﺗﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺁﺕٍ، ﻓﺎﻧﺘﻬﻴﺖ ﺑﺄﺭﺑﻌﻴﻦ ﺧﺎﻃﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺤﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺃﺩﻧﺎﻩ:

-٤٠ يوماً مع حياتي.
-٤٠ يوماً مع قرآني.
-٤٠ يوماً مع نفسي.
-٤٠ يوماً مع تحسيناتي.
-٤٠ يوماً مع قصصي.
-٤٠ يوماً مع إلهي.
-٤٠ يوماً مع كتبي.
-٤٠ يوماً مع حِكم الناس.
-٤٠ يوماً مع ذكرياتي.
-٤٠ يوماً مع حِكمي.



معلومات عن الكتاب:


دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
سنة النشر: 2018
عدد الصفحات: 267


نبذه عن المؤلف:


أحمد مازن أحمد أسعد الشقيري إعلامي سعودي. بدأ بتقديم برامج فكرية اجتماعية ومضيف السلسلة التلفازية خواطر والمضيف السابق لبرنامج يلا شباب، ألّف برامج تلفازية حول مساعدة الشباب على النضج في أفكارهم والبذل في خدمة إيمانهم وتطوير مهاراتهم واكتشاف معرفتهم بالعالم وبدورهم في جعله مكاناً أفضل. اشتهر الشقيري في السعودية والوطن العربي بعد سلسلة برنامج خواطر التي حققت نجاحاً واسعاً نتيجة بساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة الإسلامية والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته: «لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم.»

ولد الشقيري في أسرة من جدة، بعد إتمام الشقيري دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة، سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته الجامعية هناك عندما كان عمره 17 سنة في لونغ بيتش، كاليفورنيا، وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، ثم ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا.

.له عدد من الكتب وجميع دخلها وقف خيري

:وله عدد من البرامج الإعلامية منها
يلا شباب-
-رحلة مع الشيخ حمزة يوسف
-خواطر
-لو كان بيننا
-برنامج قمرة
-فيلم إحسان من المدينة
-فيلم إحسان من الحرم

الجوائز والألقاب:
فاز الشقيري بالمركز الأول كأقوى شخصية مؤثرة في الوطن العربي
من الشباب في الاستفتاء الذي قامت به مجلة شباب 20 الإماراتية،

كما تم ترشيحه للمرة الثانية في نفس الجائزة وخاض منافسة قوية مع
قارئ القرآن مشاري راشد العفاسي، وهو من الشباب الأكثر جاذبية بالنسبة إلى الشباب في طريقة إلقائه الكلام

وفاز عام 2010 بجائزة أفضل شخصية إعلامية شابة في ملتقى الإعلاميين الشباب الثالث بالأردن.

واحتل الشقيري المركز الثالث والأربعون بعد المائة (143) في قائمة أكثر خمسمائة شخصية عربية مؤثرة في العالم العربي،

وفي العام الذي تلاه كان الشقيري من ضمن الأقوى في التأثير على الساحة العربية لكنه تراجع إلى المرتبة التاسعة عشر بعد المئتين وأما القائمة فهي قائمة تقوم عليها وتنشرها مجلة أريبيان بزنس وصدرت الآن للعام الثامن على التوالي وهي قائمة لأقوى خمسمائة (500) شخصية عربية ممن استطاعوا التأثير بدرجة كبيرة في مجتمعاتهم أو في المجتمعات التي يعيشون فيها

إلى جانب فوزه بجائزة أكثر الشخصيات احتراما وحلوله في المرتبة الأولى فيها عربيا

وكرمت السفارة اليابانية في السعودية أحمد الشقيري لتعاونه في تطوير العلاقة بين اليابان والسعودية من خلال جزء من برنامجه حيث قام الشقيري بتناول الثقافة اليابانية في برنامجه خواطر،

كما فاز برنامج الشقيري المسمى خواطر بجائزة أفضل برنامج ثقافي تلفزيوني

علاوة على ذلك فقد نال الشقيري جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

وجائزة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لتكريم رواد العمل
التطوعي
وجائزة إثراء من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي


آراء القراء:

- هشام عزالدين:


سيأخذ منك القليل من الساعات ويردها لك أربعين سنه.
كتاب خفيف يقع في 267 صفحة
كتاب لا يمل وربما لن تقرأه مره واحده بل أربعين مره!
(يتكلم الكاتب فيها عن بعض صراعاته النفسية (كلاكيعه
ومحاولاته لتخلص منها.
كتاب يأخذك في رحله من التفكر والتعقل والإحسان ولكن هذه المره ليس في هذا العالم الفسيح بل في نفسك أيها الانسان.
(أسأل الله أن ينفعه به (يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ


- flora:


دائما ما اقرر قراءة كتاب ما برأي مسبق كونته من خلال المراجعات المتنوعة والنتيجة تكون العكس
دوما .. مع أربعون توقعت أن لا يعجبني الكتاب .. وكنت مقتنعة تماما أن الشقيري مؤثر اكثر في التلفاز
"أما الكتابة فأمر آخر خاصة بعد قراءتي "رحلتي مع غاندي

إلا أنني أحببت الكتاب من الصفحات الأولى .. فشتان ما بين عزلة الشقيري في الهند .. وعزلته هنا والتي
توجها بمشاركتنا أدق التفاصيل بحياته خلال ال 40 السنة من عمره.. بعزلته 40 يوما في جزيرة نائية
تضمن الكتاب 10 أقسام وفي كل قسم 40 خاطرة .. أعجبني القسم الأول من الكتاب أكثر من بقيته
وخاصة قسم مع حياتي

إلا أنه بالمجمل جميل وصادق وفيه روح الشقيري التي اعتدناها في برنامجه خواطر .. تجد في الكتاب
مدى تصالح الشقيري مع أخطائه وسعيه للكمال رغم معرفته أن الكمال لله وحده .. بسيط .. عفوي

ما لاحظته بشخصيته ولم يعجبني هو محاولته فرض ما يتوصل إليه على عائلته والأقرباء .. كفكرة عدم
تناول المقلي ومنع العائلة والضيوف منها .. فما توصلت إليه بإرادتك وبعد محاولات عديدة وحتى
لسنوات من الصعب فرضه على الآخرين دون قناعة

الكتاب جميل ويستحق القراءة
3.5


- حسام عادل:


انقضى زمنٌ كنت أقيِّم فيه كتب الشقيري الحبيب بالعلامة الكاملة أو أقل قليلًا
نضج العقل واستوى كي أقول أنه، مِن أمام الكاميرات، علمني الكثير حقًا
لكن على الورق؟ إن شئون التأليف قصةٌ أخرى



- يوسف هلالي:


أحمد الشقيري:
40 أربعون:

كتاب خفيف بسيط  فصوله بها ٤٠ قصة أو مقال

بالنسبة لي كان في البداية ممتع عندما تحدث عن ما الخلوة وشروطها و لماذا الخلوة و لماذا ٤٠ يوما تحديداً وأهدافها..مشوقة جدا وتشعر انك تريد ان تخوض تجربة مثلها.

عندما بدأ في فصله الأول استمرت المتعة لإني أقرأ عن خلوة احمد الشقيري وعن قصصه التي دونها في كتابه، وأيضا الفصل الثاني والثالث و الرابع..وعند الفصل الخامس مع قصصي لم نعد نقرأ لحياة أو خلوة الشقيري .. اصبح موجود في الكتاب قصص بعيدة عنه.. وقصص بمعنى الكلمة حشو في الكتاب ولا تمُت له بصلة ومستفزه بعض الشيء... نفس الشيء في قسم مع إلهي وحكم الناس.

والكتاب بالمجمل غير مفيد ولكن لم اقرأ الكتاب للإفادة في المقام الأول ...بدأت فيه لأعلم ماذا كتب عن نفسه في تلك الخلوة ولهذا استمتعت في البداية ولكن مع بداية قسم مع قصصي إنهار كل شيء


تجربة في المجمل ممتعة ولو عاد الزمن بالطبع كنت سأستمع للكتاب، شكراً.


- رولا:


الى الطفل أحمد والى الشاب أحمد ؛ الى الأربعيني أحمد وإليك أبو يوسف الإنسان أكتب
أما عن السيّر الذاتية فلا أحب قراءتها كثيراً الا ما ندر فماذا أقول في كتابك هذا ! هو ليس رواية وليس كتاب فقه ...أوتعلم ماذا سأطلق عليه إنه دليل المستخدم للنقاء ..كيف تصل لمرحلة النقاء ..كيف تصل للسلام الداخلي ..كيف تحيا حياة طيبة ..
هذا وأكثر أستطيع وصف به كتابك النقي ..جسرٌ نقلت عبره صدقك تحاول به نقل رؤيتك للحياة من زاوية سقوط النور بمرآة عينك لينعكس إلينا بكامل الشفافية والرقيّ..هو ليس رواية اعطي تقييمي لها وليس وجهة نظر اختلف واتفق معك فيها ..بل هو طريقك ومنهجك الذي اخترت وآمنت فطوبى لكل فكرة ومبدأ ومعتقد حملت ..وإعتنقت
أنا لست هنا لأقيم حياتك بنجوم وبتعدادها أنا هنا لأطلع على تجربة وخبرة إكتسبتها بسنواتك الأربعين ..توقيتي كان رائعاً بأني انهيت سيرتك قبل حلول شهر رمضان ففصل سيرتك مع إلهي كان قيماً جداً ..وفقك الله دائماً
هناك ما اتفق معك فيه من آراء وهناك ما اختلف معك فيه ليس من ناحية جذرية أو من ناحية المادة إنما من ناحية (لا نستطيع أن نملي على الجميع ما نريد ونرى انه الأفضل )فمثلاً انت تمنع الأكل غير الصحي في بيتك وعلى عائلتك هذا شيء جيد ولكن هل تعلم اخي الكريم ان زال المؤثر اختلفت المعتقدات فإن كان من انزلت عليهم فرض الأكل الصحي غير مقتنعين فإنه عند اول فرصة سيكون التمرد والخروج عن المنظومة وهذا فقط على سبيل الطعام فما بالك ان كان بشيء أكبر وأعمق .. فبالنهاية (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فنحن استاذي الكريم لا نستطيع التغيير فقط لاننا نريد بل نحتاج للعقول تقبل التغيير وتريد التغيير من قلوبها حتى يتم التغيير... ومع ذلك اراك رائعاً لما أحدثته من تغيير من خلال برنامج خواطر فليت نكهة رمضان بقيت و دامت لان خواطر هو روح رمضان للكثيرين منا ..أما عن قضية تعلقنا بشخصك الكريم فلأنك ارتبطت معنا روحياً بإحسانك ..ولانك أعطيتنا الأمل بحياة فاضلة نقية ..
وآخر ما وددت قوله فكلمة مبدأي تكتب هكذا (مبدأي وليست مبدئي)....



- نادية أحمد:

سبحان الله!
أحمد الشقيري من الشخصيات التي توحي جدًا بأنّها
أيقونة غرور
تفاجأت أو في الواقع لم أتفاجأ مطلقًا عندما قرأت باعتراف خطي
من يديه في أول محور تناوله (مع حياتي) وبأول خاطرتين بالذات
** لماذا أنت مغرور؟
** يستاهل
كمية الغرور المهولة التي يمتلكها! إذًا هو بلسانه أكّد صحة احساسي

الكتاب جميلة فكرته العامة والتي من خلال صفحاته لم
يتقيّد بها الكاتب وفي البادئة وضّح الكاتب :
معنى الخلوة
شروط الخلوة
والغاية منها
وتوضيحه لإختياره ٤٠ يومًا بالذات
أهداف الخلوة

حيث ألفّ هذا الكتاب في عزلة تامة مدتها أربعون يومًا
اعتزل التكنولوجيا والناس ورافقته الكتب
خرج ب ١٠ محاور وكل محور يضم ٤٠ خاطرة.
المحاور ٤٠ يومًا مع:
حياتي/إلهي/قرآني/كتبي/نفسي/حِكم الناس/تحسيناتي
ذكرياتي/قصصي/حِكمي

راق لي جدًا حديث الكاتب عن فائدة الخلوة في فك ارتباط
النفس بما تعلّقت به من ملهيات في الحياة اليومية
وهذا صحيح فكلّما ابتعدنا عن ما قلوبنا متعلّقة به سوف
يقل الإرتباط والتعلّق بالتدريج لكن إذا استمر الشيء أمامنا
فالتعلّق سيستمر وغالبًا يزداد لأنّ قوة الإرادة وحدها ليست كافية
ويجب الإبتعاد عن المؤثرات مدة زمنية.

لكن بشكل عام الكتاب لا يُستفاد منهُ مطلقًا
فهي مواقف يومية عادية جدًا وبسيطة وليست قصص
ومواقف ذات حبكة وحِكم ومعاني عميقة
للأمانة هي ثرثرة عابرة ودردشة جيران أمام دكّان
القصص جدًا جدًا ركيكة ولا يُعقل أنّه لا يوجد بحياته قصص أهم!
على سبيل المثال لا الحصر هذه القصص والتي كلها
من محور ( أربعون يومًا مع حياتي):
الشهرة
والدي وقداسة الكلمة
الصدق
تونس والكلب
السيارة
الشنب
يا مسلوع
نتف الحواجب

يعني بالله حتى العناوين مُنفرة فكيف بالمحتوى!

أمّا محور (مع تحسيناتي) فكان جدًا فوضوي وعشوائي
حقًا ما عُدتُ أمتلك حروف لنقد هذا المستوى الركيك
هو يقدّم مادة وقصص وكأنّها تعاني من مرض عضال مُزمن بشدّة!
لماذا أستاذ أحمد لم تُبقي صورة نجاحك في خواطر
على ما هي عليه!
هل كان من الضرورة بمكان أن تُفسد ذاك النجاح المُبهر
بهذا العمل والتقديم الهَش؟!
ليغفر لك جمهورك ومحبينك هذه الجناية؛
قبل أن يقوموا بالهتاف الأعمى والتطبيل مع قرع الدفوف.

** حتى قانون باريتو الإيطالي الشهير ٢٠/٨٠ لم توفّق بطرحه!

** من الضرورة الإشارة لقصة الكاتب رقم ٧ بعنوان
(يعبدون شجرة) صفحة ١٧٨ من محور (مع قصصي)
حيث الكاتب مستاء من عدم فزعة المسلمين للدفاع عن
المسيح وموسى عليهما السلام عند الإساءة لهما
وتسارع المسلمين بالغضب العارم في حال الإساءة ل
محمد صلى الله عليه وسلّم
ويؤكّد بأنّ هذا تحيّز علني صريح
يا أستاذ أحمد أو لست بمثقّف ومتعلّم وقارئ نهم؟!
أنتَ تعلم أنّ اساءاتهم لمحمد ودين الإسلام
فهل تريد المسلمين أن يدافعوا عن اليهود الذي اغتصبوا
الأراضي الفلسطينية وهدموا بيوت ومساجد ويمارسون
كل أنواع القتل والإضطهاد على المسلمين بشكل يومي!؟
بالله يارجل كن منطقيًّا معتدلًا وتثمّن ما تكتب وتنطق.

صراحةً هذه سقطة كبيرة وهفوة قمت بها.
نقطتك واضحة وهي مغلوطة جدًا ومقارنتك فاشلة.
نحن نحترم كل الأديان ونؤمن بكل الرّسل والأنبياء
لكن ربطك خاطئ ومغلوط وراجع نفسك جيّدًا.

** القصة رقم ٩ (علي وأبو بكر وعمر) رضي الله عنهم ص١٧٩
والله ثمّ والله وبعد مرحلة عمريّة لا بأس بها
ومختلف التجارب الحياتية وشساعة قاعدة معارفي
وسفري لما يقارب ٥٠٪؜ حول الكرة الأرضيّة
لم أتعثّر بشخص واحد قال:
علي أفضل من عمر وأبو بكر أو عمر أفضل من علي!
يارجل بالله عليك ما هذه الفتنة؟! أنت تطرح فكرة
ليست واردة ولا مُعاشة إلّا فقط من خلال بعض مقاطع
اليوتيوب من بعض المهووسين بتطرفهم لطائفة ما وهم قلّة
حتى إن وُجِدوا هم ليسوا بالعدد الذي يستحق الإشارة لهذا الحديث!
ولا ذكر مثل هذه الوقائع أو تسليط الضوء عليها
رغم وضوح مقصدك لكنها ليست بمكان لذكرها.

**قصة ٢٣ (بيكاسو) ص١٨٧ مُستهلكة وقديمة بما فيه الكفاية!
كيف لإنسان له صيت كبير وعظيم أن يتطرّق لمجموعة
كبيرة من هذه القصص في كتابه!؟

** قصة ٢٤ (أتتزوجني؟) ص١٨٧ تحدّث الكاتب عن الفيلسوف
إيمانويل كانت وصديقته التي عرضت نفسها للزواج به
وكيف أنّه بعد تفكير طويل وجد ٣٥٤ سببًا يدعوه للزواج
و٣٥٠ سببًا يدفعه إلى عدم الزواج فقرّر الزواج بها لكن
قد فات الأوان وتزوجت!
كيف لم يذكر الكاتب مصدر قصته ولم يوثّقه!
وقد أوردها ضمن محور (مع قصصي)
هذه قصة تاريخية لفيلسوف قيل عنه الكثير بسبب شهرته
فوجب عند ذكر أي قصة عنه الإستناد إلى مصادر ثقة وذكرها.

** قصة ٢٥ (سحنته لم تعجبني) قصة ابراهام لينكولن والرجل الذي
قابله ولم تعجبه سحنته فلم يوظفه.
صراحة كلام الكاتب ينطبق تمامًا عل.... فهو كذلك سحنته لم تعجبني
ورائحة الكبر وعدم التواضع تفوح منه :)
هذه القصة تستحق نصف نجمة.

** قصة ٢٩(تصفية الحسابات) صفحة ١٨٩
وهي قصة الجرّاح الشهير هوارد كيلي وكيف في أثناء دراسته
كان جائع فأعطته فتاة كوب حليب بدل الماء عندما قرع بابهم
وبعد سنوات مرضت بشدة ولم يعالجها غير الطبيب هوارد
وتكاليف الفاتورة الباهضة دفعها هو بعد أن عرف مريضته!
القصة غير موجودة إلّا عالفيس بوك ومجلة سيدتي
وغير مسندة لمصدر لا ثقة ولا غير ثقة!

هذا ما أقوله؛ هي قصص وهرطقات حديث مُجمّعة
من هنا وهناك
صراحة توقّعت عمل حقيقي
عمل ضخم وعمل عملاق!

** قصة ٢٠(القرب منك أمنية) صفحة ٢٠٥ محور (مع إلهي)
يقول الكاتب:
كنت أقرأ في كلام أحد المحبين وهو يقول:
وإذا سألتك أن أراك حقيقةً... فاسمح ولا تجعل جوابي: لن ترى!
يارجل عندما جئتَ على ذكر ابن الفارض وأشهر قصائده:
((زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّرًا)) قلت عنه أحد المحبين!
رغم وجود مصدر ومرجعية في العديد من الكتب وابن الفارض شاعر عبّاسي معروف!
وكانت أشعاره غالبها في العشق الإلهي حتى أنه لقب بـ "سلطان العاشقين"
فأنّى لك أن تذكر أسماء
وقصص ليست ثقة
ومن هو ثقة وموثّق بالتاريخ تسلبه اسمه واسم قصيدته؟!

عالعموم وجب الإشارة أنّ (محور مع إلهي) أغلبه شعر صوفي ولشعراء صوفيين.



ملاحظة هامشيّة:
*** غريب جدًا أنّ الكاتب ذكر بأنّه كتب هذا الكتاب
وهو يضم ١٠ محاور وكل محور يضم ٤٠ خاطرة في أربعين يومًا
يعني ٤٠٠ خاطرة دون استخدام انترنت حسب ماذكر هو
وأغلب قصصه مأخوذة من فيس بوك وقوقل وتويتر!
فكيف لعقله أن يحفظ ٤٠٠ خاطرة وقصة وأغلبها ليس
هو الحدث فيها دون استخدام الإنترنت!
خاصة بمحور (مع قصصي) !

ملاحظات على الكتاب:
١_ استخدام اللغة العامية كثيرًا ولغة بسيطة لدرجة لا ترقى لأن
تكون لشخص مُعتد بنفسه جدًا.
٢_ نسبة عالية من القصص المذكورة موجودة مسبقًا
في الإنترنت على نطاق واسع وتم تداولها من خلال الواتس أب
٣_ افتقرت أغلب قصصه وحكاياته للمرجعية والمصدر
خاصة أنها تتكلم عن أشخاص ومشاهير مثل علماء وفلاسفة وأطبة.. الخ.
ونعلم أنّ الكثير من القصص مظللة ولا تستند لواقع صادق.
٤_ ليس بالضرورة أن يركّز الكاتب فقط على المغزى من قصصه
دون الإهتمام بالمحتوى
و لكان أسهل عليه أن يؤلّف هو من بنات أفكاره قصص ذات
مغزى وبجودة عالية وإقناع أعلى ويكفي أن يكون هو المصدر.
٥_ بشكل عام أسلوب ركيك جدًا لا يرقى لمستوى شخص مُخضرم
ويملِك حصيلة معرفيّة تفوق ما يملكه العديد من البشر
وفقًا لرحلاته وسفراته وحديثه عن نفسه.

لكن سبحان الله سعيدة جدًا لأنّ هذا الكتاب أثبت وجهة
نظري وحدسي ورأيي الخاص الذي كونته عندما شاهدت
هذا الرجل على التلفاز لأول مرة.
٦_ أغلب ما ورد في الكتاب: قيل/يقال/يُحكى وهذا دليل على أنّه
كله اقتباسات غير مُدعّمة بمصادر أو ليست بحروف الكاتب نفسه
إنّما تجميع من هنا وهناك.
لا يوجد مشكلة حتمًا بعملية التجميع لكن المشكلة تكمن عندما
يقول الكاتب بأنّه عمل خلوة لمدة ٤٠ يوم وخرج فيها بمجموعة أفكار وحِكم
أين الأفكار والحكم بالموضوع؟!

اعتقاد:
أعتقد بأنّ الكاتب أراد أن يُقلّد الدكتور يوسف بن عثمان بن حزيم
في كتابه الرائع (قوانين الحياة إيّاك أن تكسرها) لكنّه لم ينجح البتّة.
فشتّان بين شخص يكتب بكل جوارحه وحواسه مواقف عاشها ويعيشها
ضمن مجتمعه وقصص نابعة من قلب السعودية والرياض ودول أخرى
وبين شخص أغلب كتابه تجميع لقصص محكيّة على الإنترنت.

مُشابهة:
يذكرني أسلوب الكاتب والمآخذ على كتابه بكتاب سبق
وكتبت تقييمي ومراجعتي فيه اسمه (أقومُ قيلا) وحقًا
لا أعلم أيّهما الأسوأ.

عنوان الكتاب: 40 أربعون "قصص من الإنترنت"
اسم المؤلّف: أحمد الشقيري
الطبعة الأولى : ٢٠١٨
الناشر: دار الشروق
عدد الصفحات: ٢٦٧
التقييم: ٥/١ نجمة فقط، نصف نجمة من أجل المقدمة
ونصف نجمة من أجل قصة(سحنته لم تعجبني) ص١٨٧.
القراءة: الكترونية.


نادية أحمد
٢٦ مارس ٢٠١٩
تعليقات